الزمخشري

220

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

65 - أهدى مطيع بن إياس « 1 » إلى حماد عجرد « 2 » غلاما وكتب إليه : قد بعثت إليك بغلام يتعلم عليه كظم الغيظ . 66 - أبو العتاهية : ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم * عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب 67 - علي عليه السّلام : تجرع الغيظ ، فإني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة ، ولا ألذ مغبة . وروي : ما من جرعة أحمد عقبانا من جرعة غيظ تكظمها . 68 - يقال للمغتاظ : بين جنبيه رضفة « 3 » تتقلى ، ويقال : حرك خشاشه « 4 » أي أغضبه ، ويقال : هرق « 5 » على جمرك ، أي : سكن غضبك . 69 - [ شاعر ] : فتى إن يرض لم ينفعك شيئا * وإن يغضب عليك فلا تبالي 70 - عبد اللّه بن عمرو « 6 » : إياك وعزة الغضب فيضيرك إلى ذل الاعتذار .

--> ( 1 ) مطيع بن إياس : شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . له أخبار مع الوليد بن يزيد ، ومتّهم بالزندقة وهو صديق حماد عجرد وحماد الراوية . توفي بالبصرة سنة 166 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 13 : 225 ولسان الميزان 6 : 51 . ( 2 ) حمّاد عجرد : هو حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي . شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية من أهل الكوفة . نادم الوليد بن يزيد الأموي . كانت بينه وبين الشاعر بشّار أهاج فاحشة . قتل بالأهواز سنة 161 ه وقيل سنة 168 ه . ودفن إلى جانب قبر بشار بن برد . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 301 ووفيات الأعيان 1 : 165 . ( 3 ) الرّضف : عظام في الركبة كالأصابع المضمومة . ( 4 ) الخشاش : الغضب . ( 5 ) هرق الماء : صبّه . ( 6 ) عبد اللّه بن عمرو : هو عبد اللّه بن عمرو بن العاص . تقدّمت ترجمته .